بروفاوي
أهلا وسهلاً بك أيها الزائر نرجوا منك التسجيل بمنتدى بروفاوي
وإلتحق بفريق الإشراف

حول سورة الكافرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حول سورة الكافرون

مُساهمة من طرف عبير الورد في الإثنين يوليو 17, 2017 3:08 am

بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الكافرون
للداعية عائشة القرني


بسم الله الرحمن الرحيم




: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ(6)}.




1- في قوله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} تشريف المخاطبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والإهانة الحاصلة للكفار بسبب وصفهم بالكفر.




2- في الآية خطاب للكافرين المتصفين بصفة الكفر، ولهذا لم يقل: يا أيها الأشخاص، أو يا أيها النفر، أو يا أيها الآخرون، بل قال: {يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} لأن الحكم متعلق بالوصف.




3- هذه السورة سورة البراءة من العمل الذي يعمله المشركون، فقوله: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، شمل كل كافر على وجه الأرض، وإن كان المواجهون بهذا الخطاب هم كفارُ قريش، ولكنه يشمل كل كافر على وجه الأرض.




4- في قوله تعالى: {لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} الإعلان للكافرين بالتبرؤ مما كانوا يعبدون من دون الله، ظاهرًا وباطنًا.




5- ذكر التوحيد ونفي الأنداد جنة للمؤمنين وعذاب للمشركين، وليس في الدنيا لفظ أشنع ولا أبشع من لفظ الكافر، وذلك لأنه صفة ذم عند جميع الخلق سواء كان مطلقًا أو مقيدًا.




6- في قوله تعالى: {وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ} دلالة على أن العبادة المقترنة بالشرك لا تسمى عبادة شرعية ، ففعل الكافر ليس بعبادة شرعية أصلا، ولهذا كرر ذلك ليدل الأول على عدم وجود الفعل، والثاني على أن ذلك قد صار وصفًا لازمًا، ولهذا ميز بين الفريقين، وفصل بين الطائفتين، فقال: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}، كقوله تعالى: {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ} الاسراء:85، وكقوله سبحانه: {أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ} يونس :41.




7- في قوله تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} تقرير من الله على سبيل التهديد، أي: أنتم لكم دينكم الذي تتبعونه وتدينون به، وأنا لي ديني الذي أتبعه، وهو دين الله جل وعلا، وهذا خرج مخرج التهديد لهم، كقوله تعالى: {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} الكهف: 29، وهذا ليس راجعا إلى مشيئتهم واختيارهم بأنهم إن شاءوا آمنوا، وإن شاءوا كفروا، وإنما خرج مخرج التهديد.






8- هذه الآية وهذه السورة جاءت كما أمر سبحانه إبراهيم عليه السلام بأن يقول ذلك للمشركين، قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ..} الزخرف :27,26




9- في قوله تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} أن الكفر كله ملة واحدة؛ لأن الأديان -ما عدا الإسلام- كلها كالشيء الواحد في البطلان.




10- في السورة أن العبد مأمور التبليغ، فإذا فعل ما كُلِّفَ به خرج من عهدة التكليف.




11- جرت عادة الناس بأن يتمثلوا بهذه الآية عند المتاركة للشيء، وذلك غير جائز؛ لأنه تعالى ما أنزل القرآن ليتمثل به، بل ليتدبر فيه، ثم يعمل بموجبه


avatar
عبير الورد

المساهمات : 100
نقاط النشاط : 200
مرات الشكر : 0
تاريخ التسجيل : 06/07/2017
العمل/الترفيه : ربة منزل

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

  • © phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة